تمسّ القضايا الجزائية أعزّ ما يملكه الإنسان من حرّية وسمعة ومال، ولذلك تتطلّب دفاعاً دقيقاً وحضوراً نظامياً متمكّناً في كل مرحلة من مراحلها. نتولّى في شركة سلمان رداد الجعيد الدفاع والترافع أمام المحكمة الجزائية، وتمثيل الموكّل أمام النيابة العامة في مرحلتي التحقيق والادعاء العام، سواءً كان متّهماً نسعى إلى حماية حقوقه ودرء التهمة عنه، أو مجنيّاً عليه نطالب له بحقّه الخاص.
ونحرص على أن يبدأ الدفاع منذ اللحظة الأولى؛ إذ إنّ حضور المحامي في مرحلة التحقيق أمام النيابة العامة كفيلٌ في كثير من الأحيان بتوجيه مسار القضية وحفظ حقوق الموكّل قبل إحالتها إلى المحكمة.
تنقسم الاختصاصات في القضايا الجزائية بين النيابة العامة بوصفها جهة التحقيق والادعاء، والمحكمة الجزائية بوصفها جهة الفصل في الدعوى. ويقتضي الدفاع الجنائي فهماً عميقاً لطبيعة التهمة وأركان الجريمة والأدلّة المطروحة، مع القدرة على مناقشة الاتهام ودحض ما يشوبه من قصور، وإبراز أوجه البراءة أو ظروف التخفيف. ونتعامل مع كل قضية بسرّية تامة وعناية فردية تراعي خصوصية موقف الموكّل.
كما نراعي في القضايا الجزائية بُعدَها الإنساني والاجتماعي، فنوازن بين الدفاع النظامي الحازم والسعي إلى الصلح أو التنازل عن الحق الخاص متى كان ذلك محقّقاً لمصلحة الموكّل، إذ إنّ إسقاط الحق الخاص قد يخفّف من أثر الدعوى في بعض القضايا.
تمرّ الدعوى الجزائية بمراحل متتابعة تبدأ بالتحقيق أمام النيابة العامة، حيث يُجمع الاستدلال وتُوجَّه التهمة ويُستجوب المتّهم، ونحرص فيها على حضور موكّلنا ومتابعة إجراءاته وحفظ حقوقه. ثمّ تنتقل القضية إلى مرحلة المحاكمة أمام المحكمة الجزائية، حيث نترافع ونقدّم الدفوع والمذكّرات ونناقش الأدلّة والشهود. وإذا صدر الحكم على خلاف مصلحة الموكّل، تولّينا الطعن عليه بالاستئناف أمام المحكمة المختصّة، سعياً إلى تحقيق أفضل نتيجة نظامية ممكنة.
تواصل معنا اليوم، وسنكون سندك القانوني الموثوق في كل خطوة.